الثلاثاء, 29 كانون1/ديسمبر 2009 19:48
اتخذت السلطات الإسرائيلية قرارا بفرض اعتقال منزلي (إقامة جبرية) على الخبير النووي مردخاي فانونو الذي قضى 18 عاما في سجن إسرائيلي بتهمة إفشاء المعلومات المتعلقة بالبرنامج النووي الإسرائيلي. ورد ذلك في خبر نشرته صحيفة "دايلي تيليغراف" البريطانية.
ويوضح الخبر أن السبب وراء هذا القرار هو مخالفة شروط الإفراج المبكر عنه في عام 2004 التي كانت تقتضي عدم تعامله مع ممثلي الدول الأجنبية.
وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد أن جهات حفظ النظام علمت بأن فانونو التقى بعد الإفراج عنه بـ"عدد من الأجانب"، في حين كان عليه الامتناع عن ذلك حتى لا يفشي المعلومات السرية.
وأضاف روزنفيلد: "تم إلقاء القبض على فانونو بالقدس في الليلة الماضية بعد الاشتباه بأنه تعامل مع عملاء استخبارات أجنبية".
ويذكر أن مردخاي فانونو هو الموظف السابق بالمركز النووي في ديمونا. وقد صدر حكم بسجنه 18 عاما بتهمة الخيانة بعد أن تحدث عن البرنامج النووي الإسرائيلي لإحدى الصحف البريطانية . ومنذ إطلاق سراحه في عام 2004 وتقوم المنظمات الحقوقية سنويا بترشيحه لجائزة نوبل للسلام.
ويذكر أن إسرائيل لم تؤكد ولم تنف حيازتها للأسلحة النووية، ومع ذلك لا تسمح للخبراء الدوليين بالقيام بأعمال التفتيش بداخل البلاد. وتشير بعض المصادر إلى حيازة إسرائيل لما لا يقل عن 150 ذخيرة نووية.
ملفات -
الملف الفلسطيني