السبت, أيار/مايو 19, 2012
آخر تحديث...السبت 19 أيار/مايو 2012, 07:58GMT

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

الكاتبة نادين البديرمجرد وجهة نظر فردية طرحتها الكاتبة "نادين البدير" المذيعة بقناة الحرة الأمريكية حيث نشرت وجهة نظرها عبر مقال أثار جدلاً كبيرا في جريدة المصري اليوم بعنوان ( أنا وأزواجي الأربعة) وتعرض المقال لانتقادات حادة نظراً لمخالفته للشريعة الإسلامية.

وتسبب مقال الكاتبة في رفع شكوى ضد جريدة المصري اليوم إلى النائب العام كونها سمحت بنشر مقال يحث على الفجور ومخالفة الشريعة الإسلامية حيث تطالب الكاتبة بمساواة المرأة بالرجل في كل شيء , فكما يحق له التزوج من 4 نساء ترى الكاتبة أن من حق المرأة التزوج من 4 رجال.

تم تقديم بلاغ إلى النائب العام برقم 21633 بواسطة المحامى خالد فؤاد، نائب رئيس حزب "الشعب" وخلاله اتهم الكاتبة بالدعوة الصريحة إلى ممارسة الفسق والفجور ومخالفة أحكام الشريعة الإسلامية وأستند فؤاد في بلاغه إلى عدة مقاطع من مقال الكاتبة يرى أنها عبارات مشينة ولا يجوز كتابتها ومن بينها "اتئذنوا إلى أن أزف إلى أربعة بل إلى خمسة أو تسعة أن أمكن فلتأذنوا إلي بمحاكاتكم اختارهم مختلفي الأشكال والأحجام لن تشتعل حرب أهليه ذكورية فالموحد امرأة".

كما احتوى البلاغ على اتهام الكاتبة بالدعوة العلنية لهدم الشريعة الإسلامية ومخالفة جميع الأديان حيث قالت خلال مقالها "اخلقوا لي قانونا وضعيا أو فسروا آخر سماويا واصنعوا بندا جديدا ضمن بنود الفتاوى والنزوات"، ثم أفصحت برغبتها في الممارسة الشرهة للجنس، وقالت: فلتأذنوا لي أن اقتاد بدوري أربعة هكذا رحت أطالب بحقي في تعدد الأزواج أسوة بحقه – تقصد الرجل- في تعدد الزوجات".

وبحسب رأي مقدم الشكوى للنائب العام يحتوى مقال الكاتبة على عدة جرائم من بينها مخالفة المادة رقم 2 من الدستور المصري والتي تؤكد أن الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع , وجريمة تسهيل الدعارة .

ووصف ما كتبته الكاتبة بالشذوذ واتهم صحيفة المصري اليوم بالترويج له والدعوة للفسق واختلاط الأنساب , وألقى مزيداً من اللوم على الجريدة كونها سمحت بنشر عنوان المقال على الجهة العليا يساراً وفي الصفحة الأولى وكتبت بجانب المانشيت عنوان المقال واسم الكاتبة " أنا وأزواجي الأربعة ص5" لتحث القراء على قراءة المقال الموجود في الصفحة الخامسة , ويرى أن ما نشرته "المصري اليوم" يخالف الأديان وميثاق الشرف الصحفي وطالب مقدم البلاغ إحالة رئيس مجلس إدارة الجريدة للمحاكمة وإلزامه بغرامه مالية لتكون بمثابة تعويض عن الأضرار المعنوية التي طالت القراء في دولها دينها الرسمي هو الإسلام.

الجدير بالذكر أن القبطي رجل الأعمال الملياردير نجيب ساويرس من أكبر الداعمين لجريدة "المصري اليوم" ومعروف بعدائه الصريح لمظاهر التدين الإسلامي كالحجاب التي ترديه المرأة المسلمة حيث وصفه بأنه سلبيا لا إيجابيا , بالإضافة إلى ذلك هاجم ساويرس عبر قناته الفضائية الملتزمين دينيا وبث عدة مشاهد لرجل يضرب زوجته المنتقبة أثناء ركوبها التاكسي بعد أن قام بمراقبتها خلسة , وقابل الشعب المصري تلك الإهانات بموجة من الغضب الشديد ورفع عدد من المواطنين دعاوى قضائية ضده تطالب بمحاكمته.

امرأة واحدة لا تكفي الرجل

هذا المقال أعاد إلى الأذهان-و الشئ بالشئ يذكر- ما أذاعت القناة الأولى على التليفزيون المصري ليلة الثلاثاء 27 أكتوبر / تشرين أول حلقة من برنامج "أبيض وأسود" الذي يقدمه الممثل مصطفى فهمي والإذاعية مها عثمان، وقد استضافت الحلقة امرأة تقول أنها تعرضت لرحلة عذاب كبيرة خلال فترة زواجها التي استمرت 18 عاما من رجل يكبرها بستة عشر عاما.

وأخذت السيدة تروي مأساتها مع زوجها الذي انفصلت عنه منذ شهرين فقط، حيث أكدت أنها وبعد 6 شهور فقط على زواجهما اكتشفت أنها وقعت فريسة لزوج نذل يرفض إعطائها حقوقها على كافة المستويات، بداية من مصروف المنزل وانتهائها بحق الفراش، وقالت في تفصيل ذلك أنه كان يلزمها بإنفاق كل دخلها من عملها على المنزل، وكانت إذا اشترت أية قطعة ملابس لنفسها يكون لزاما عليها أن تشتري له على نفقتها الخاصة.

أما الحقوق الشرعية فكان يبخل بها عليها ـ من باب النذالة أيضا ـ وحين كانت تطلبها منه كان يرد عليها بأن هذه عملية مهلكة للصحة، مما استتبعه هجره لفراش الزوجية طوال باقي مدة الزواج التي أسفرت بالكاد عن إنجاب طفل واحد.

وحين سألها الممثل مصطفى فهمي عما إذا كان هناك احتمال لأن يكون زوجها على علاقة بامرأة أخرى يبادلها العلاقة الحميمية جاء رد السيدة ـ التي فشلت محاولات الكاميرا في إخفاء معالم وجهها ـ أنه كان يعاني من مرض جنسي يمنعه من هذا، وهنا تدخلت الإذاعية مها عثمان عن دورها كزوجة في احتمال مرض زوجها، فردت ضيفة البرنامج بأنه إلى جانب حرمانها من متعة الفراش فكان يهينها بأقسى الشتائم بل أنه ضربها بالرأس ذات مرة وأحدث في وجهها عاهة مستديمة.

واستطردت السيدة في اعترافاتها التي كررت خلالها لفظة "عكيت" 4 مرات ـ بمعنى خنت ـ وقالت خلالها أنها كانت "تفضفض" مع أحد زملائها في العمل ـ يصغرها في السن بعشرة أعوام ـ بمشكلاتها مع زوجها، حيث وجدت فيه "الصدر الحنون" لكن سرعان ما تطورت العلاقة بينهما من مجرد "فضفضات" إلى علاقة جنسية كاملة، مشيرة إلى أنها كانت تفعل هذا بدافع إشباع غريزتها حينا، وبدافع الانتقام معظم الوقت.

وبمرور الأيام عرض عليها "الصديق" أنه يمكن أن يتزوجها إذا انفصلت عن زوجها، لكنها عندما دخل الموضوع في الجد تهرب منها بحجة أن أمه لم توافق على زواجه منها لأنها سبق لها الزواج وأنها أيضا تكبره بفارق سن كبير، وهنا كانت صدمتها فيه كبيرة، فتخلصت من هذه العلاقة على الفور، لتدخل في علاقة أخرى مع "زميل" آخر في العمل كانت تشعر أيضا بارتياح له.

ولم يخف مقدما البرنامج دهشتهما من جرأة اعترافات هذه السيدة وراحا يوجهان لها اللوم على استمرارها في العلاقة الزوجية مع رجل لا تحتمل العيشة معه، وتعويض احتياجاتها للجنس عن طريق رجال آخرين، فردت السيدة بأنها كانت تخشى على مستقبل ابنها من المصير المظلم إذا تم الطلاق، ولم توضح للمشاهدين موقف ابنها الآن حين يعلم بخيانة أمه لأبيه طوال سنوات الزواج!!!

وللتعليق على موضوع هذه الحلقة، استضاف البرنامج د. حنان أبو الخير ـ استشاري العلاقات الزوجية ـ التي أوضحت أنها من خلال عملها كخبيرة بمحكمة الأسرة تصادف مثل هذه المشكلات بصفة يومية، وأبدت استيائها من تصرف الزوجة التي فضلت خيانة زوجها عن الطلاق منه، موضحة أنه رغم أن الطلاق هو أبغض الحلال وأسوأ الحلول لكنه في مثل هذه الحالة يكون فيه رحمة، فللمرأة حق لا يمكن إغفاله في الحصول على حق الفراش، كما أن قدرات النساء على احتمال غياب الزوج عن ممارسة الجنس تتفاوت من سيدة لأخرى.

وأشارت الخبيرة إلى وجود تناقض فيما قالته المرأة المعترفة، ففي حين تجزم بأنها لم تشأ هدم المنزل حفاظا على ابنها فإنها أتت بما يجلب عليه العار، موضحة أن بعض الأزواج أو الزوجات كثيرا ما يلجئون للكذب لتبرير الخيانة الزوجية التي تمثل عذابا للضمير وللنفس البشرية ومن هنا يلقي كل طرف باللائمة على الطرف الآخر بدافع تبرير الأفعال المشينة.

انتقلت د. حنان أيضا لنقطة خطيرة هي مسألة العلاقة بـ "زميل العمل" الذي غالبا ما يكون بطل علاقة الخيانة، لأنه وبأقل مجهود يتطلع على ما تشكو منه المرأة المحرومة سواء جرعة حنان أو احترام أو حتى حرمان مادي أو جنسي فيقوم بمحاولة تعويض الشاكية وهذا بداية خيوط العلاقات الآثمة.

وفجرت استشاري العلاقات الزوجية مفاجأة من العيار الثقيل حين حسمت الجدل المثار حول الفارق بين خيانة الزوج وخيانة الزوجة، حيث قالت أنه ثبت بالاختبارات الجينية والمعملية أن الرجل بطبيعته لا تكفيه امرأة واحدة وهذا ما أثبتته التجارب العلمية في جميع أنحاء العالم، وهو أيضا ما يتسق مع ما شرعه الدين الإسلامي الحنيف عندما أباح للرجل 4 نساء وللمرأة رجل واحد.

وعند ذلك التصريح صاح الممثل مصطفى فهمي صيحة كبيرة اختتم بها حلقة البرنامج مرددا: "هذا هو الكلام المضبوط"، يعني إحنا من حقنا امرأة واثنين وثلاثة بل وأربعة أيضا، ليت كل زوجة تقتنع بهذا الحق.

 

 


blog comments powered by Disqus

اهتمامات - أخبار متنوعة

   الصفحة الرئيسية | يوتيوب الرؤية | الرؤية كليب | مجتمع الرؤية | جديد ألبومات الصور | المنتدى | استطلاعات رأي | الكتاب المصوّر | ألبومات صور                                           تواصل معنا | من نحن؟ | خريطة الموقع | أرشيف | RSSخدمة
   الرؤية الإسلامية  |  أحاديث نبوية-فلاش  |  الإعجاز القرآني  |  قصص الأنبياء  |  إسلاميات  |  أخبــار | الحج والعمرة |قرآن كريم | برامج إسلامية للآيفون                                                                                      Map
   ركن المرأة | إصدارات ودراسات | كتب | موسوعة الطفل | إذاعات دولية | إذاعات عربية | تلفزيون                      أتصل بنا | للإعلان                        Sito ottimizzato con TuttoWebMaster   شروط استـــخدام