جلسات محاكمة المتهمين فى قضية خالد سعيد:تضارب فى أقوال الشهود والنشطاء ينظمون وقفتهم التضامنية فى سيدى جابر

تقييم المستخدم:  / 4
سيئجيد 

جلسات محاكمة المتهمين فى قضية خالد سعيد:تضارب فى أقوال الشهود والنشطاء ينظمون وقفتهم التضامنية فى سيدى جابرأنهت محكمة جنايات الإسكندرية ثالث جلسات محاكمة المتهمين فى قضية "خالد سعيد"، بعدما استمعت لـ 11 شاهدا تباينت أقوالهم ما بين نفى اعتداء المتهمين على المجنى عليه، وأثبت البعض الآخر الضرب، ولم تستمع إلى شهادة 4 من الشهود، بالإضافة إلى اعتذار الدكتور السباعى أحمد زينهم رئيس مصلحة الطب الشرعى عن الحضور لسفره إلى الهند.

وعلى الرغم من أن النشطاء المتضامنين مع "خالد" قاموا بتنظيم وقفتهم فى منطقة سيدى جابر بجوار منزل المجنى عليه، بدلا من الوقفة التى اعتادوا تنظيمها أمام المحكمة، إلا أن قاعة المحكمة شهدت مشادة كلامية بين المحامية بشرى عصفور من هيئة الدفاع عن المتهمين، وبين أحد محامى المجنى عليهم، بعدها هدد رئيس المحكمة برفع الجلسة، إن لم يلتزم الحضور الصمت.

واستمعت المحكمة للشاهد الأول، الدكتور مينا سمير 32 سنة كيميائى بمصلحة الطب الشرعى، والذى أقسم اليمين على أن مهمته تمثلت فى فحص العينات المرسلة إليه لاستبيان إذا كان ما بداخلها أى مواد مخدرة مشيراً إلى أن من العينات التى جاءته لفافة بلاستيكية من البانجو عليها آثار مواد لزجة متعفنة، وأنه أثبت وجود نواة أيض الحشيش فى عينة البول وآثار مادة الترامادول فى عينتى البول والدم.

وردا على سؤال المدعى بالحق المدنى حول ما ورد فى تقرير الطب الشرعى بأنه لم يتحصل على عينة بول قائلاً "عندما يرسل الطبيب الشرعى عينات لا يذكر غالباً اسمها ولكنه يكتب عينات، لافتاً إلى أنه قام بتحليل عينات بول ودم وكبد وكلى وبعض محتويات المعدة، وقال إنه لم يكتب تقريره النهائى عن العينات إلا بعد أن أرسلت المعامل المركزية بالقاهرة تقريرها مؤكدة على صحة عمله.

وأكد الشاهد الثانى المقدم عماد عبد الظاهر رئيس مباحث أنه تلقى بلاغا يفيد بوجود شخص مصاب وملقى على الأرض فقام بتكليف الرائد محمد ثابت للانتقال وفحص البلاغ وتحرير محضر بالواقعة ثم انتقل إلى مكان البلاغ بعدها تم نقل المتوفى للمستشفى بسيارة الإسعاف.

وعندما قال رئيس المباحث، إن المتوفى عليه أحكام سابقة، واجهه رأفت نوار رئيس هيئة الدفاع بالحق المدنى بسؤاله عن سبب إرفاق تقرير إجرامى للمجنى عليه فى محضر المتوفى أشار إلى أن ذلك إجراء طبيعى وعندما سأله لماذا لم يحضر تقرير لمحمد رضوان صديق خالد الذى كان متواجداً معه فى نفس الوقت أشار إلى أنه ليس طرفاً فى الواقعة.

يذكر أن قاعة المحكمة شهدت مشادة أخرى بين الضابط السابق ذكره وبين رئيس هيئة الدفاع عن الحق المدنى رأفت نوار وقام على أثرها الأخير بإمساك يد الضابط ليزحزحه بعيدا عنه إلا أن الضابط منعه.

وقال الشاهد الثالث الرائد محمد محمد ثابت 34 سنة، معاون مباحث قسم شرطة سيدى جابر، إنه تم تكليفه من رئيس المباحث للنزول إلى مسرح الواقعة بناء على بلاغ النجدة واتصالات هاتفية من الشرطة السريين ومواطنين ليؤكد ما قرره الشاهد الثانى، وكذلك فعل الشاهد الرابع النقيب أحمد محمد حسن 30 سنة معاون مباحث القسم.

وتحدثت إنجى محمد موسى علوان 44 سنة، مديرة مكتب صحة سيدى جابر، والتى أشارت إلى أن وفيق عامر هو من قام باستلام تصريح الدفن بدلاً من أخيه الذى لم يكن معه حينها "رقم قومى".

وتحدث الشاهد السادس وهو محمد رضوان عبد الحميد 26 سنة، موظف بشركة إسكندرية للبترول، صديق خالد سعيد والذى كان متواجدا بصحبته وقت حدوث الواقعة قائلاً: إن علاقته بالمجنى عليه علاقة أخوة منذ فترة طويلة، وإنهم جيران إلا أن لكل منهما طريقه فهو حارس مرمى نادى إسكندرية للبترول، وخالد كان مهندس صوتيات وكانا يجتمعان فى بعض الوقت عند تناول الحشيش.

وأضاف إلى أن خالد يوم الحادث أكد له أنه تناول أقراص ترامادول وأقراص أباتريل كما تناول حشيش لأنه كان فى حالة نفسية سيئة بعد خلافات حدثت بينه وبين شقيقه، وعندما قابله كان قادما من عند أخيه وبيده نظارة غطس، وفى يده الأخرى لفافة بانجو وذهبا سوياً إلى "السيبر" وهناك قابلهم المتهمان وقاما باستيقافهما ومحاولة أخذ اللفافة من يد خالد إلا أنه قاومهما.

وأضاف الشاهد، قام المتهمان بسحبه إلى مدخل عمارة أخرى بينما ذهب هو لمهاتفة شقيقه وعندما عاد وجد خالد ملقى على الأرض دون حراك ولكن كان فيه نبض وقامت الإسعاف بحمله ولكنه سقط من على التروللى وتم نقله مرة أخرى ووضعه على جهاز تليفزيونى ووضع أنبوب الأكسجين على فمه وطمئنه عامل الإسعاف بأنه بخير.

وعندما ناقشته هيئة الدفاع بالحق المدنى، عما إذا كان الفيديو الذى نشر على مواقع الإنترنت والموجود فيه الرائد محمد ثابت وآخران وهما يقومان بتقسيم ضبطية مخدرات ونقود لها علاقة بخالد أكد أن هذا الفيديو موجود على التليفونات، وأنكر أن خالد كانت به اى إصابات وقت نقله الى سيارة الإسعاف.

وجاء دور هيثم حسن حنفى نجل صاحب السيبر الذى أكد أنه رأى الشرطيين يجران خالد سعيد إلى مدخل العمارة بعد أن طردهما والده للتشاجر بعيداً ثم قاموا بتقييده وسحبه وضربه وعندما صرخ فيهم خالد ارحمونى هموت قالوا له "أنت كده ميت وكده ميت" وظلا يضربانه على درجات السلم حتى سقط جثة هامدة وأكد أن على محمود صلاح المتهم الثانى فى القضية بأنه هو من قام بضربه على وجهه مرات عديدة وضرب رأسه بالباب الحديد.

 

وأيد كلامه الشاهد التاسع وهو محمد محمد نعيم فارس 35 سنة، حارس العقار الذى حدثت عند مدخله الواقعة مؤكداً على أن خالد حاول الإمساك بالباب خوفاً من المتهمين فقام بسحب "سيخ حديد" وقاموا بضربه به، وكسرت أسنانه وظلا يضربان رأسه على أرضية السلالم حتى سكت عن الاستغاثة التى علا صوته بها.

ونفس الأقوال قالتها زوجته أمال كامل عبد الحميد، التى أكدت أنها أخذت حذاء خالد وحافظة نقوده الملوثان بالدم ووضعتهما فى سيارة الشرطة وقامت بغسل السلالم من الدماء التى تواجدت عليها.

واستمعت هيئة المحكمة لـ "أحمد سعيد" صاحب شركة نظافة بالولايات المتحدة الأمريكية وهو أمريكى مصرى شقيق المجنى عليه "خالد" الذى جدد اتهامه للشرطيين محمود صلاح الفلاح وعوض سليمان بقتل شقيقه.

يذكر أن هيئه المحكمة قد قامت بحجز اثنين من عائلة المتهمين فى القفص لتسببهما فى إحداث فوضى بالمكان كما طالبت هيئة الدفاع عن المتهمين إخلاء سبيلهما إلا أن المحكمة أنهت جلستها برفض الطلب وتأجيل الحكم لجلسة 27 نوفمبر القادم.

كلمات مفتاحية ::-جلسات محاكمة المتهمين  قضية خالد سعيد  تضارب فى أقوال الشهود  النشطاء ينظمون وقفتهم التضامنية  سيدى جابر