الأربعاء, 08 شباط/فبراير 2012 18:32
غادر الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليط الاراضي الإسرائيلية للمرة الأولى منذ خروجه من الأسر في صفقة تبادل مع حركة حماس متوجهاً لباريس للقاء الرئيس الفرنسي "نيكولا ساركوزي" الذي اعتبر من أكثر الداعمين للصفقة آنذاك.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" على موقعها الالكتروني أن شاليط لم يجب عن أي سؤال وجه له مكتفياً بإظهار الابتسامة للكاميرات، واصفة اللقاء بين كل من "شاليط" و "ساركوزي" في قصر الاليزيه في العاصمة باريس بالحميم، مشيرة إلى أن الجانبين بحثا الحالة الصحية لشاليط والعلاقات الخاصة بينهما.
وأشارت الصحيفة إلى أن والديه "نوعام" و "افيفا" رافقا جلعاد في زيارته التي تعتبر الأولى منذ خروجه من الأسر واللذين سيكونان ضيوف شرف في مجلس النواب السنوية للمؤسسات اليهودية الفرنسية (كريف) هذه الليلة، في حين أن حالة جلعاد الصحية لا تسمح له بحضور هذه الجلسة.
ويشار إلى أن جلعاد شاليط كان قد التقى الشهر الماضي السفير الفرنسي في "إسرائيل" واعداً إياه بان يعمل على التنسيق له للقاء الرئيس الفرنسي "ساركوزي" عندما يسمح وضعه الصحي بذلك.
وفي السياق ذاته أشارت الصحيفة إلى أن الصلة التي تربط كل من شاليط وعائلته بالرئيس الفرنسي تكمن في أنهم يحملون الجنسية الفرنسية، موضحة أن ساركوزي بذل جهدا كبيرا من اجل تحرير شاليط، والذي كناه ساركوزي بـ "ابن فرنسا".
وأضافت الصحيفة أن شاليط قد أرسل في يناير الماضي رسالة يشكر فيها الرئيس الفرنسي على جهوده المكثفة التي بذلها من أجل تحريره.
من جانبها وجهت المنظمة الرئيسية التابعة ليهود فرنسا دعوة إلى كل من جلعاد ووالديه لحضور وجبة الطعام السنوية والتي ستعقد مساء اليوم إلا أن شاليط ووفقا للتقارير لن يستطيع تلبية هذه الدعوة لأسباب صحية.
ويشار إلى أن شاليط خضع لعملية جراحية لاستئصال الشظايا التي كانت بيده والتي أصيب بها أثناء عملية أسره في يونيو عام 2006م من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية.
أخبار -
العالم