الجمعة, 03 أيلول/سبتمبر 2010 12:38
بالتزامن مع انطلاق المفاوضات في واشنطن , وبمصادفة طيبة . كان السفراء العرب والمسلمون في رومانيا . وللعام الثاني على التوالي على مائدة الإفطار التي أقامها السفير الأمريكي في منزله . تأكيدا للنظرة الأمريكية الجديدة والايجابية حول الاسلام والمسلمين . تلك النظرة التي عبر عنها الرئيس أوباما في خطاب القاهرة .
وبينما كان الجميع . ينظرون إلى الساعة لمعرفة موعد الإفطار , في منزل سفير الولايات المتحدة الأمريكية في بوخارست انطلق صوت الدكتور محمد عياش رافعا الأذان . كما فعل في العام الماضي وبنفس المكان.
ووقف السفير الأمريكي وزوجته بجانب الدكتور عياش وهو يؤذن للمغرب، ومن ثم القي كلمة عبر فيها عن تهنئته بضيوفه وتهنئة جميع المسلمين برمضانهم . ومن ثم بادر لاصطحاب الدكتور عياش إلى مائدة الإفطار . تعبيرا عن الاحترام الخاص الذي يكنه سعادة السفير الأمريكي لرجل بناء المساجد في رومانيا . وللمعبر خير تعبير عن وسطية الإسلام وتسامحه وبعده عن التطرف.
ومعروف أن الدكتور محمد عياش يحظى بتقدير السفراء العرب والأجانب في رومانيا وباحترام متميز من الدولة الرومانية . ناهيك عن علاقة الأخوة والمحبة التي تجمعه بقيادة وطنه فلسطين وعلى رأسها سيادة الرئيس القائد محمود عباس.
السفير الأمريكي في كلمته أكد مجددا على التوجه الايجابي الأمريكي في التعامل مع العرب والمسلمين , مشيرا إلى أن البيت الأبيض أقام أول إفطار رمضاني قبل مائتي سنة. وهذه حقيقة تاريخية معروفة.
حضور الدكتور عياش إلى جانب أصحاب السعادة السفراء العرب والمسلمين . هو تعبير عن نوع خاص من الدبلوماسية غير الحكومية . وهي في الحالة الفلسطينية . تعزيز ودعم للموقف الفلسطيني وما أحوج المفاوض الفلسطيني اليوم لدعم الشعب وتأييده من أجل الوصول إلى حقوقه المشروعة واقامة دولته المستقلة.
أخبار -
العالم