الأربعاء, 09 أيار/مايو 2012 19:02
يقول ابن مسعود رضي الله عنه وأرضاه :- " أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلاَثَةٌ : - أَبُو بَكْرٍ حِين تَفَرَّسَ فِي عُمَرَ فَاسْتَخْلَفَهُ ،وَاَلَّتِي قَالَتْ : اسْتَأْجِرْهُ إنَّ خَيْرَ مَنْ اسْتَأْجَرْت الْقَوِيُّ الأَمِينُ ،وَالْعَزِيزُ حِينَ قَالَ لاِمْرَأَتِهِ : أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ".
(ابن أبي شيبة برقم "37059" وهو صحيح).
لكن ما الذي أخرج موسى من مصر إلى أرض مدين في جنوب فلسطين؛ليتزوج من ابنة الرجل الصالح، ويرعى له الغنم عشر سنين؟!
كان موسى يعيش في مصر، وبينما هو يسير في طريقه رأى رجلين يقتتلان؛أحدهما من قومه "بني إسرائيل"، والآخر من آل فرعون.
وكان المصري يريد أن يسخِّر الإسرائيلي في أداء بعض الأعمال،واستغاث الإسرائيلي بموسى،فما كان منه إلا أن دفع المصري بيده فمات على الفور، قال تعالى: { وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ} (القصص: 15).
إقرأ المزيد...